خطير جدا !! ليس هناك وصفة سحرية ! اليكم الطريقة الصحيحة لتخفيض الوزن مع الدكتور محمد الفايد

تصدر في كل يوم النشرات والمقالات العلمية حول مخاطر السمنة والوزن الزائد، والأضرار التي يسببها تعاطي الطعام بكميات كبيرة. ونجد العلماء اليوم ينصحون بالاقتصاد الغذائي وأن يقتصر الإنسان على كميات قليلة من الطعام حسب حاجة جسمه.

الأكل نشاط يومي يمارَس بذوق رفيع، وهو متعة غريزية ترضي فينا الرغبة في الشبع، ووسيلة للصحة تقينا وتعالجنا من الأمراض. ثلاثة أمور تبدو لكثيرين متناقضة ومن المستحيل التوفيق بينها، إذ من الصعب على البعض تخيل المتعة المشبعة بالرضا، في أمر يمارس بطقوس من الذوق الرفيع والراقي. ومن الصعب أيضا أن يتوقع البعض أن تحقيق المتعة المشبعة بالرضا يكون في أمر نحصل منه على الصحة والعافية والوقاية والمعالجة للأمراض.

ولكن الحقيقة لدى الأطباء تقول إن أكل الخيرات والطيبات من الأطعمة التي تتوفر لنا، هو مفتاح الوقاية من الأمراض ومعالجها ومفتاح المحافظة على مستوى عال من الصحة، إذا ما تم تناول الطعام بذوق رفيع في انتقاء كمية ونوعية المأكولات وفي كيفية تناولها، بما يعطينا في النهاية متعة من الشبع الذي يصل إلى حد الرضا. ولذا لا تناقض بين تلك الأمور، بل ببساطة يمكن التوفيق بينها، وتحقيقها ممكن على ساحة المائدة .

إقرأ أيضا
مغديش تصدقووني ايلا قلت ليكم اني غير بساشي نيسكافي حصلت عى الجسم المثالي لي كنت ديما كنحلم بيه بلا ريجيم بلا رياضة

وكلنا يحتاج إلى مراجعة متأنية لقضية الأكل في حياتنا، لأن الموروثات الثقافية الحكيمة وخلاصات نصائح الأطباء اليوم تقول لنا بكل صراحة إن معظم المشكلات الصحية والأمراض إنما تأتينا من الطعام الذي نضعه في المعدة، ومن الطريقة التي نتناول بها الطعام. أي وزن زائد على المعدل الطبيعي هو بمثابة ثقل يرهق الجسم باستمرار وخصوصاً القلب. ولا يخفى علينا كيف يؤثر الشحم الزائد على القلب وانسداد الشرايين وتصلبها. وتظهر كل يوم مئات الوصفات الطبية والأدوية والأساليب لتخفيف الوزن.

فقد حدثنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقال: “ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه” رواه الترمذي.

publicité

وإن الذي يضر الشخص السمين ليس هو كثرة الطعام، بل الذي يضره هو جهله بالنظام الغذائي وتأثير المادة التي يأكلها على جسده. وجميع الأبحاث حول إنقاص الوزن أو الوقاية من البدانة تؤكد على أن الحل الأمثل والعلاج الأكثر فعالية هو اعتماد نظام غذائي متوازن. أليس هذا هو ما أمر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قبل العلم الحديث بقرون طويلة؟

إقرأ أيضا
كرشي دخلات فسيمانة شوفو الحيلة لي درت

لذا إذا أردت أن تخفف وزنك فعليك أولاً وقبل كل شيء أن تمتلك ثقافة غذائية، وهذا ما نجده في كلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما حذّر من امتلاء البطن في قوله: “ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن” فصدقت يا رسول الله!

 

 



اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*