المجيدي: موزاين أصبح بفضل رعاية الملك “مهرجان كل الأذواق”

قال منير المجيدي، رئيس جمعية “مغرب الثقافات” ورئيس مهرجان ” موازين  .. إيقاعات العالم”، الذي انطلق مساء الجمعة بالرباط، إن هذه التظاهرة أصبحت بفضل العناية السامية التي يحيطها بها الملك محمد السادس، والرعاية المولوية التي يشمل بها أسرة المهرجان بسائر مكوناتها، “مهرجان كل الأذواق بالمغرب”.

وأوضح المجيدي، في كلمة تقديمية لبرنامج الدورة 13 للمهرجان، أن موازين بات “لقاء ثقافيا جديرا بمغرب يطمح إلى العالمية في كل مبادراته وتجلياته، مع تعلقه السرمدي بتراثه الحافل بالمفاخر”.

وأضاف أن هذا موزاين “تمكن من بلوغ سن الرشد حتى اخترقت شهرته حدود المملكة، الشيء الذي ارتقى به إلى العالمية، حيث أصبح يعتبر من أكبر الملتقيات الفنية”، معتبرا هذا التكريس على الصعيد الدولي ثمرة العمل الدؤوب الذي تقوم به خلايا الجمعية الملتحمة حول غاية وقيم مشتركة، والمؤمنة بقدرة المغرب على مواجهة أكبر التحديات.

وأبرز المجيدي أن مهرجان موزاين  استطاع، منذ إحداثه سنة 2001، أن يرتقي إلى صفوف أكبر التظاهرات الثقافية في العالم، بحيث بات يتصدر المهرجانات الدولية باحتلاله المرتبة الثانية عالميا بالنظر إلى الرقم القياسي الذي حققه على مستوى الإقبال الجماهيري (مليون ونصف المليون من الحضور)، وذلك حسب ما أكده تحقيق علمي أنجزته مؤسسة دولية مرموقة، كما أن مجلة الإكسبريس وضعته في المرتبة الخامسة ضمن أكبر المهرجانات الموسيقية التي تستحق المتابعة.

إقرأ أيضا
جديد...موديلات أحزمة للقفطان ولا أروع..ناعمة وأنيقة..اختاري منها لالة

وأضاف أن موازين يحرص على برمجة فنانين من المغرب ومن الأقطار العربية، ومن دول جنوب إفريقيا، كما يستقبل أكبر نجوم العالم، إلى جانب مجموعات الفنون الأصيلة.

 

Mawazine_2014-1024x546

وذكر بأن دورة 2013 استضافت فنانين يمثلون 35 دولة، بينما يقترح الموسم الحالي ما لا يقل عن مائة عرض فني موزعة على سبعة فضاءات تشمل مدينتي الرباط وسلا، حيث سيكون للجمهور موعد مع ألمع نجوم الموسيقى المغربية والعربية والدولية.

وبتأثيث نصف برامجه بفنانين مغاربة، حسب رئيس جمعية “مغرب الثقافات”، يتيح المهرجان موزاين  للإنتاج الوطني فرصة فريدة للظهور في أبهى حلة والتعريف بالألوان الفنية المغربية في حدث ينفرد بإشعاع دولي كبير.

وخلص إلى أن مهرجان ” موازين  .. إيقاعات العالم” يحتل مكانة مرموقة في المشهد الثقافي للمملكة، لا لكونه يحول العاصمة إلى مسرح فسيح في الهواء الطلق فحسب، بل لأنه في نفس الآن يقوم بدور رافعة للتنمية الاقتصادية بالجهة ككل، مشيرا إلى ما يخلقه من وظائف مباشرة أو غير مباشرة لفائدة الشباب، فضلا عن مساهمته في تنمية صناعة الفنون الاستعراضية بالمملكة.

© hespress

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.