القصة التي أبكت العالم..تضحية الأم لا ثمن لها!!!

قصة لاتصدق عن تضحية من الأم التي كانت على استعداد لإنقاض حياة الشخص الذي تحبه أكثر من نفسها في هذا العالم وهو إبنها،لم تستطع الأم ان ترى ابنها يتعذب ويعاني ولو لدقيقة واحدة وكانت تعلم ان هذا المرض يمكن أن يسلبه حياته. اعتنت الام بطفلها عناية خاصة منذ الصغر زرعت فيه القيم والمبادئ الحميدة حتى اصبح شاب قوي ومتزن ،اكمل الطفل الدراسة إلى أن وصل للجامعة اخد الشهادة فأصيب بمرض عضال في القلب انقلبت حياته اصبحت الام حزينة وهي ارى ابنها وسط الاسلاك في المستشفى لا يحرك ساكنا كانت خائفة من عدم رؤيته مرة أخرى لم تساطع الصمود والصبر على فلذة كبدها لكنها لك تستسلم كانت ترمض مل يوم للطبيب وتسأل عن من يمكن له إنقاض ابنها والتبرع له بالعضو ابذي سيفقده حياته؛لكنها لم تجد الحل لايوجد متبرع .
في يوم من الأيام أتت لولدها امسكته وقبلته وهمست في أذنه قائلة لا تقلق قريبا ستكون في مكان أحسن من هذا ولاتنسى أنني أحبك قبل أن تأتي لهذا العالم فخرجت والطبيب طمأنها ان العميلة ستتم على أكمل وجه لكنها كانت وتعلم أنها لن ترى فلذة كبدها من جديد.
بعد مرور بضعة أيام استيقض الإبن في الغرفة لم يجد إلا الممرضات والزهور سأل عن أمه والطبيب أشار إلى رسالة فوق الطاولة فتحها الإبن إذ هي من أمه تقول فيها “سامحني إبني لم أستطع أن اتقاسم معك هذا اليوم الذي استعدت في صحتك لكني أقرب إليك أكثر مما تتصور قطعة مني بداخلك لم أستطع تحمل معاناتك ولم يكن لي الخيار ورغم انني بعيدة إلا انك ستكمل حياتك طبيعيا بقلب امك الذي احبك قبل الولادة…”
بكي الإبن ولم يتسطع إكمال الرسالة.

هذا أكبر دليل على أن تضحية الأم لاثمن لها

إقرأ أيضا
شهود : الإرهابيون أطلقو النار ويرددون الله أكبر.. هذا من أجل سوريا

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.